مدير تعليم الشمال يفتتح الدورة التدريبية للمراقبين الميدانيين لعام 2017

التعليم بغزة تعلن نتائج امتحان مدير مدرسة ومكان وموعد المقابلات - مرفق رابط للاستعلام

بالصور: مدير التربية و التعليم شمال غزة يشارك في حفل تكريم المتفوقين لعائلة صالحة

التعليم بغزة تنشر كتب المناهج الجديدة عبر موقعها التعليمي روافد

تهنئة إلى الزميل الفاضل أ. رمزي المشهراوي

كلمة مدير التربية و التعليم - شمال غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

يطيب لي مع إشراقة هذا اليوم الجميل وكل يوم أن أبرق رسالة شكر للقادة الميدانيين التربويين من مشرفين ومدراء مدارس ورؤساء أقسام ومعلمين وإدارة تربوية حكيمة لجدهم واجتهادهم وعملهم الدؤووب في رفعة دين الله تعالى ونشر العلوم النافعة وبناء عقول فلذات أكبادنا والتي من شأنها العمل على بناء أوطاننا وتحرير مقدساتنا.

وكما يقول الامام الشافعي "أفضل ما يتقرب به الرجل إلى الله تعالى بعد الفريضة طلب العلم".

ومن هنا وجب علينا أيها الأبناء طلابنا الأعزاء أن نهتم بطلب العلم وما شيدت المدارس إلا من أجل الاستفادة والافادة.

أنتم اليوم طلاب وغداً رجال تشيدون وتبنون هذا الوطن الغالي كما فعل أسلافكم وطلب العلم والتزود به هو البوابة التي تحقق الآمال والأحلام التي تطمحون بها وتسعون لتحقيقها .

لقوله تعالى: "شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسط "

يرفع الله الذين أوتوا العلم من أهل الايمان على المؤمنين الذين لم يؤتوا العلم بفضل علمهم درجات إذا عملوا بما أمروا به

وإن وزارة التربية والتعليم العالي قد وضعت نصب أعينها ووفق خططها الاستراتيجية المناهج الدراسية التي تحقق الأهداف التربوية المرجوة ووضعت معلمين أكفياء مؤهلون لتدريسها وتعليمها وفق أهداف وخطط مرسومة من أجل إعداد المواطن الصالح المؤمن بربه والمحافظ على دينه الساعي لبناء وطنه والمحافظ على مقدراته وأمنه.

وفي الختام لا يسعني إلا أن أذكركم وأذكر نفسي بمقولة معاذ بن جبل رضي الله عنه.

"تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة لأنه معالم الحلال والحرام ومنار سبل أهل الجنة وهو الأنيس في الوحشة".

والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الأعداء والزين عند الخلاء.

يرفع به أقواماً فيجعلهم أقواماً فيجعلهم في الخير قادة وأئمة تقتضي آثارهم ويقتضي بفعالهم وينتهي إلى رأيهم ترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم ويستغفر لهم كل رطب ويابس وحيتان البحر وهواءه وسباع البر وأنعامه لأن العلم حياة القلوب من اجهل ومصابيح الابصار في الظلم يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار والدرجات العلى في الدنيا والاخرة التفكر فيه يعدل الصيام ومدارسته تعدل القيام به توصل الأرحام وبه يعرف الحلال من الحرام وهو إمام العمل يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء.

أ. محمود سلمان أبو حصيرة

مدير التربية و التعليم - شمال غزة


2014 © جميع الحقوق محفوظة. مديرية التربية و التعليم - شمال غزة - فلسطين